مرحبا بكم في موقعنا 

 

 

 

مجموعة بن لادن السعودية

 

 

منذ تأسيسها عام 1931، رسخت مجموعة بن لادن السعودية مكانتها كإحدى أعرق وأكبر شركات الإنشاءات في الشرق الأوسط. بنينا سمعتنا على الثقة والجودة والالتزام بأعلى المعايير الهندسية.

*رؤيتنا*  
أن نكون الشريك الأول في تشييد المشاريع الوطنية العملاقة التي تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.

*أبرز إنجازاتنا*
1.  *توسعة الحرمين الشريفين*: شرف خدمة بيت الله والمسجد النبوي
2.  *مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة*: بوابة الحرمين الجوية
3.  *أبراج البيت بمكة المكرمة*: من أطول أبراج العالم
4.  جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية KAUST

مجموعة بن لادن السعودية هي واحدة من أكبر شركات المقاولات العامة في العالم العربي، وتعد من الركائز الأساسية في قطاع الإنشاءات بالمملكة العربية السعودية. تأسست أعمالها الأولى على يد الشيخ محمد بن لادن عام 1350هـ الموافق 1931م في جدة، حيث بدأت كمؤسسة مقاولات عامة صغيرة تقوم بأعمال البناء والترميم المبسطة. الانطلاقة الحقيقية للمجموعة جاءت في عام 1950م عندما منح الملك عبدالعزيز الشيخ محمد بن لادن شرف توسعة المسجد النبوي في المدينة المنورة، وقد امتد العمل بهذه التوسعة إلى عهد الملك سعود بن عبدالعزيز وانتهى بنجاح تام. نتيجة لهذا النجاح تم تكليف الشيخ محمد بن لادن بتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة عام 1955م لتكون

أول توسعة يشهدها منذ ألف عام، واستمر تنفيذ هذا المشروع العملاق خلال عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز وانتهى في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز مستغرقاً عشرين عاماً من الجهد والإتقان.

في عام 1964م حصلت المجموعة على شرف العمل في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وذلك لإعادة تغطية قبة الصخرة في القدس الشريف بعد احتراقها في نفس العام. في العام 1989م تم تأسيس مجموعة بن لادن السعودية رسميًا، وقد توسعت أعمال الشركة لتشمل الطرق والمنشآت المتنوعة والمشاريع الحيوية، كما تضم المجموعة العديد من الفروع في جميع أنحاء العالم مما عزز مكانتها كشركة رائدة للإنشاءات في الشرق الأوسط. مع تنامي البنية التحتية للمملكة العربية السعودية تنامت أيضاً مشاريع بن لادن في نفس الخطى لتلعب دوراً رائداً ومكملاً لهذه النهضة العملاقة، حيث عُهد إليها بناء شبكة المواصلات والطرق السريعة عبر كل مدن ومناطق المملكة. من أبرز مشاريعها التاريخية برج الساعة في مكة الذي يعد أحد أطول الأبراج في العالم ويشكل معلماً بارزاً في سماء مكة المكرمة، وجسر الملك فهد الذي يربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ويعتبر شرياناً حيوياً يسهل الحركة والتبادل التجاري بين البلدين. نفذت المجموعة العديد من المشاريع الأخرى التي تشمل مراكز تجارية ومجمعات سكنية فخمة ومطارات ومشاريع ضيافة مثل الفنادق الكبرى، حيث إن كل مشروع تنفذه المجموعة بمعايير عالية من الجودة والابتكار.

في مجال المقاولات تفخر المجموعة بالمشاركة في مجموعة واسعة من المشاريع المختلفة التي تمتد عبر عدة قطاعات، وقضت نصف قرن في توفير نسبة نجاح 100% للعملاء. عملت على مشاريع تتنوع بين المباني العامة والترفيهية والمطارات والمباني الشاهقة والأعمال الكهروميكانيكية وأعمال السباكة. واجهت المجموعة خلال مسيرتها تحديات وأزمات متكررة تتعلق بإدارة السيولة والالتزامات المالية، خاصة في السنوات التي شهدت تباطؤًا اقتصاديًا أو تغييرات في سياسات الإنفاق الحكومي. استمراراً للدعم الحكومي الذي حظي به قطاع البناء والتشييد أعلنت وزارة المالية عن عزمها اتخاذ عدد من الإجراءات لدعم مجموعة بن لادن بهدف استقرار هيكلها المالي، وذلك من خلال مجموعة من الترتيبات لسداد مستحقات البنوك النقدية، ومن ذلك إقراض المجموعة والنظر في زيادة حصة الحكومة فيها. هذا الدعم يعزز من قدرة المجموعة على استكمال مشاريعها القائمة وعلى رأسها مشاريع الحرمين الشريفين، كما يسهم في تعزيز مركزها المالي وتمكينها من الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ المشاريع المختلفة التي تتعاقد عليها. في النصف الأول من 2024، 

استمرت مجموعة بن لادن في التركيز على إتمام المشاريع القائمة مع حذر واضح في توقيع عقود جديدة نتيجة التشديدات المالية والتنظيمية. نقلت تقارير اقتصادية عن مصادر رسمية قرار الحكومة السعودية بإعادة هيكلة أصول المجموعة إلى وحدات تحت إشراف وزارة المالية، للحفاظ على الانضباط المالي وضمان استمرارية المشاريع الاستراتيجية. جرت مفاوضات مع البنوك المحلية لتسوية وتسديد المديونيات القديمة، في حين تم تخصيص دعم حكومي جزئي لتغطية رواتب العاملين في مشاريع مثل مطار جدة الجديد. على الجانب التشغيلي، لوحظ انتقال بعض العمال إلى شركات أخرى مع حفظ حقوقهم ومستحقاتهم، بينما لم تعلن المجموعة عن عقود بنكية جديدة أو مشاريع ضخمة في الفترة الأخيرة. هذا يشير إلى مرحلة ترشيد إنفاق وتركيز على استقرار العمليات بدلاً من التوسع السريع. في عام 2019 تم تأسيس شركة بن لادن العالمية القابضة ككيان لإدارة شركات المجموعة التابعة، وفي ديسمبر 2025 وافق مساهمو الشركة على زيادة رأس مالها عبر تحويل ديون مستحقة لوزارة المالية إلى أسهم، ما رفع حصة وزارة المالية السعودية إلى 86.38% من ملكية الشركة. الكيان الأم مملوك لشركة استدامة وهي ذراع استثماري لوزارة المالية، والنسبة المتبقية 63.78% تملكها شركة بن لادن للتنمية والاستثمار التجاري. شهدت المجموعة عودة قوية في 2023، ففي 2 أكتوبر 2023 تم تعيينها لإكمال برج جدة أطول برج في العالم بارتفاع 1000 متر بعقد قيمته 7.2 مليار ريال أي 2 مليار دولار. كانت الأعمال في البرج قد توقفت عام 2018 عند 63 طابق من أصل 157 طابق. 

 دعم وزارة المالية كان حاسمًا لإعطاء العقد مصداقية مالية، ما سمح للمجموعة بتقديم عرض أكثر تنافسية وبرنامج زمني مخفض. كونها شركة مقرها جدة ولها اتصالات راسخة مع سلسلة التوريد المحلية ساعدها أيضًا في الفوز بالعقد. في نفس الشهر فازت بعقود بقيمة 1.3 مليار دولار من شركة Seven التابعة لصندوق الاستثمارات العامة. تمتلك الشركة حاليًا 5 قطاعات تعمل في مجالات المقاولات والاستثمارات والتطوير العقاري وإنتاج مواد البناء والمعدات الثقيلة، ويعمل بها حوالي 1000 موظف. رؤيتها هي أن تكون رواد البناء والتطوير، ومهمتها أن تكون الشريك الاستراتيجي في تنمية المجتمع، وقيمها هي المسؤولية والاستدامة والكفاءة والتطوير المستمر والإنتاجية. الدعم الحكومي للمجموعة يأتي استمرارًا للدعم الحكومي لقطاع البناء، مما يعزز استكمال المشاريع الحيوية وإيجاد فرص استثمارية جاذبة تحقيقاً لرؤية المملكة 2030. رغم التحديات التي واجهتها وتواجهها حتى اليوم، حافظت المجموعة على مكانتها كمجموعة رائدة معتمدة على إرثها ومرونتها في التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتنظيمية، ويفسر هذا التاريخ الطويل من النمو والمثابرة سبب النظر إلى مجموعة بن لادن كعنصر أساسي في الاقتصاد السعودي.